الثلاثاء، 27 مايو 2014

افعال تجعل الملائكة تدعوا لك باذن الله تعالى

سبعة أفعال تجعل الملائكه تدعو لك

..


"عندما تنتظر الصلاة"
أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة ما لم يحدث تدعو له الملائكة : اللهم اغفر له اللهم ارحمه"
رواه مسلم

عندما تصلي في الصف الاول
أو في الصف الثاني أو في ميامين الصفوف
"إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول قالوا يا رسول الله وعلى الثاني ؟ قال وعلى الثاني"
رواه احمد وصنفه الألباني
"إن الله وملائكته يصلون على ميامين الصفوف"
صحيح ابن حبان

التأمين في الصلاة
"اذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت أحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه "
متفق عليه

صلاة الفجر جماعه
"من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه : اللهم اغفر له اللهم ارحمه"
رواه احمد

الدعاء بظهر الغيب
"دعوة المرء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بالمثل "
رواه مسلم

الإنفاق في سبيل الله
"ما من يوم يصبح العباد فيه الا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا "
متفق عليه

أن تعلم الناس الخير
قال صلى الله عليه وسلم
"الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين حتى النمله في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير "
رواه الترمذي وصححه الألباني

الحرمان من الرزق والابتلاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم 
تحية طيبة مع فائق الاحترام والتقدير لزوار موقعنا الكرام
أسال الله لي ولوالدي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات العفو والعافية والرحمة والمغفرة من الله سبحانه وتعالى 


هل ساءلت نفسك يوماً لماذا انت محروم من الرزق ولماذا المصائب والنقم تصيبك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكثير يشتكي من المصائب التي تصيبه او المحن والنقم التي تنزل عليه
وكذالك يقول لماذا يتغير حالي في الرزق لماذا لا ارزق بالخير والبركة ولكن في نفس الوقت لم يقم بسؤال نفسه هل هو ملتزم بطاعة الله ؟؟ هل يتجنب المعاصي ؟؟؟

اسمع اخي , اسمعي اخيتي ماذا يقول الله تعالى :
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. {آل عمران:165}.

وقال سبحانه: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ. {الشورى:30}.

وقال عز وجل: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. {لأنفال:53}.

من هذا نستنتج ان حلول النقم عليك او المصائب وكذالك زوال النعم , ماهو الا من عملك وماجنت يداك

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه).

طبعاً هذه رحمة من الله عز وجل ان تُكفر عنك ذنوبك على الدنياء وكذالك تنتبه الى عبادة الله عز وجل

ولكن ان كان بلائك سببه الذنوب فيمكن ان يرفع بإذن الله تعالى عن طريق التوبة والإستقامة في طاعة الله عز وجل فقد قال تعالى :

وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ. {هود:3}.

وقال عز وجل:
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا. {نوح: 10-12}.

وقال سبحانه:
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. {الاحقاف:13}.

نستنتج من هذا انك ان اردت ان تغير من حالك وتغير وضعك وان يذهب عنك البلاء والمصائب ويغفر الله لك فكل ماعليك هو البداء في تغيير من نفسك وطاعة الله عز وجل وترك المعاصي والتوجه الى الاستقامة في طاعة الرازق الكريم فقد قال في محكم كتابه :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ. {الرعد: 11}.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الأربعاء، 30 أبريل 2014

باب الدعاء وجواز طلب الرحمة وقضاء الحوائج والشفاعة من الله سبحانه وتعالى والتوسل بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم

أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ادعُ اللهَ أن يُعافيَني قال إن شئتَ دعوتُ وإن شئتَ صبرتَ فهو خيرٌ لك قال فادْعُه قال فأمره أن يتوضأ فيحسنَ وضوءَه ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّك محمدٍ نبيِّ الرحمةِ إني توجَّهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضىَ لي اللهم فشَفِّعْه فيَّ
الراوي: عثمان بن حنيف المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3578
 حسن صحيح 

أنَّه علَّم رجلاً أن يدعو فيقول اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوسلُ إليْكَ بنبيِّكَ نبيِّ الرَّحمةِ ، يا محمد يا رسولَ اللهَ إني أتوسلُ بِكَ إلى ربِّي في حاجتي لتُقضى ليَ اللَّهمَّفشفِّعْهُ فيَّ
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموعة الرسائل والمسائل - الصفحة أو الرقم: 1/18
 صحيح

 اللَّهمَّ إِنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ يا مُحَمَّدُ إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجتي هذِه لِتُقضى لي اللَّهمَّ فشفِّعهُ فِيَّ
الراوي: عثمان بن حنيف المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم:1508
صحيح


يتوضَّأُ ويصلِّي رَكعتينِ ، ثُمَّ يدعو : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِ الرَّحمةِ يا محمَّدُ إنِّي أتوجَّهُ بِك إلى ربِّي في حاجَتي هذِه لتُقضى لي اللَّهم فشفِّعْهُ فيَّ.
الراوي: عثمان بن حنيف المحدث: الشوكاني - المصدر: تحفة الذاكرين - الصفحة أو الرقم:230
إسناده صحيح

 أنَّ رجلًا ضريرَ البَصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : ادعُ اللَّهَ أن يعافيَني قالَ : إن شئتَ دعوتُ ، وإن شِئتَ صبرتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ . قالَ : فادعُهْ ، قالَ : فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ وضوءَهُ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ ، إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتقضى ليَ ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ
الراوي: عثمان بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3578
صحيح

ادعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني ! فقال : إنْ شِئْتَ دعوتُ, وإنْ شِئْتَ صبرتَ ؛ فهو خيرٌ لك ، قال : فادْعُه ! قال : فأمره أن يتوضأَ فَيُحْسِنَ الوُضوءَ, ويَدْعُوَ بهذا الدعاءِ : اللهم ! إني أسألُك وأَتَوَجَّهُ إليك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ نبيِّ الرحمةِ, إني توجهتُ بك إلى رَبِّي ؛ لِيَقْضِيَ لي في حاجتي هذه, اللهم ! فَشَفِّعْه فِيَّ .
الراوي: عثمان بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2429
 إسناده صحيح

اللهم إني أسألُك و أتوجَّه إليك بنبيِّك محمدٌ ، نبيُّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني توجهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لِتُقضى لي ، اللهمَّ فشفِّعْهفي
الراوي: عثمان بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1279
صحيح

الأحد، 27 أبريل 2014

من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

عن ابنِ عبَّاسٍ وعبدِ اللهِ [بنِ مسعودٍ] قال: دعا زكريَّا ربَّهُ سرًّا فقالَ: رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وهم العَصبَةُ كَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يرثُ نبوَّتي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ يرثُ نبوَّةَ آلِ يعقوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا وقوله: هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً يقول منازله: إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ وقال: رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُالْوَارِثِينَ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وهو جبريل وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا لم يُسمَّ قبلَهُ أحدٌ يَحيى وقالَت الملائكَةُ: أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ يُصدِّقُ عيسَى وحَصُورًا والحَصورُ الذي لا يُريدُ النِّساءَ فلما سمِعَ النِّداءَ جاءهُ الشِّيطانُ فقالَ لهُ: يا زكريَّا إنَّ الصَّوتَ الذي سمِعتَ ليسَ من اللَّهِ إنَّما هو مِنَ الشِّيطانِ سخِرَ بكَ ولو كانَ من الله أوحاهُ إليكَ كما يوحَى إليكَ وغيرُهُ من الأمرِ فشكَّ مكانَهُ وقالَ: أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ؟ يقولُ: مِن أين يكونُ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا
الراوي: أبو صالح وأبو مالك ومرة الهمداني المحدث: الحاكم - المصدر: المستدرك - الصفحة أو الرقم: 3/482
 صحيح على شرط مسلم

السبت، 26 أبريل 2014

الدجال وفتن مصر والشام والله اعلم وانفع


يَكونُ للمسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ : مصرٌ بِمُلتقَى البحرَينِ ، ومصرٌ بالحيرةِ ، ومصرٌ بالشَّامِ . ففزعَ النَّاسُ ثلاثَ فزعاتٍ ، فيخرجُالدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ ، فيُهْزمُ من قبلِ المشرقِ ، فأوَّلُ مصرٍ يرِدُهُ المصرُ الَّذي بملتَقى البحرينِ ، فيصيرُ أَهْلُهُم ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقيم تقولُ : نُشامُّهُ ننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يَليهم . ومعَ الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهمُ السِّيجانُ وأَكْثرُ من معَهُ اليَهودُ والنِّساءُ ، ثمَّ يأتي المصرَ الَّذي يليهِ ، فيصيرُ أَهْلُهُ ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقولُ : نشامُّهُ وننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يليهم بغربي الشَّامِ وينحازُ المسلمونَ إلى عَقبةِ أفيق فيبعثونَ سرحًا لَهُم ، فيصابُ سَرحهم ، فيشتدُّ ذلِكَ عليهم وتصيبُهُم مجاعةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ شديدٌ ، حتَّى إنَّ أحدَهُم ليحرقُ وترَ قوسه فيأكلُهُ ، فبينما هم كذلِكَ إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ : يا أيُّها النَّاسُ ، أتاكمُ الغَوثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهُم لبعضٍ : إنَّ هذا لصَوتُ رجلٍ شبعانَ ، وينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، عَليهِ السَّلامُ ، عندَ صلاةِ الفجرِ ، فيقولُ لَهُ أميرُهُم : يا روحُ اللَّهِ ، تقدَّم صلِّ . فيقولُ : هذِهِ الأُمَّةُ أمراءُ ، بعضُهُم على بعضٍ . فيتقدَّمُ أميرُهُم فيصلِّي ، فإذا قضى صلاتَهُ أخذَ عيسى حربتَهُ ، فيذهبُ نحوَ الدَّجال ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يذوبُ الرَّصاصُ ، فيضعُ حربتَهُ بين ثندُوتَيهِ فيقتلُهُ ويَهَزمُ أصحابُهُ ، فلَسَ يومئذٍ شيءٌ يواري مِنهُم أحدًا ، حتَّى إنَّ الشَّجرةَ تقولُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ . ويقولُ الحجرُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ
الراوي: عثمان بن أبي العاص المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/603
صجيح